علوم ماوراء الطبيعية, الميتافيزيقيا!


الميتافيزيقيا


الإنسان مشغول دائما بمعرفة الاسرار واستطلاع الغيوب, يريد ان يزداد قوة وهيمنة ويريد ان يحكم ويملك, ويضر وينفع ويرفع ويخفض, يريد ان يهزم الموت, يريد ان يتحكم في الطبيعة, فيتحكم بالمناخ والطقس, ويركب الجو ويغوص بأعماق البحر, يريد ان يفض لغز القدر ويعرف المستقبل, لكن الامر اكثر من مجرد رغبة, في الواقع نجده ينقب ويدرس ويتعلم ويبحث ويستعين بالعلم الوضعي وعلم النفس وعلم ماوراء النفس والطبيعة, والميتافيزيقيا, وسماع ما لايسمع ورؤوية مالا يرى, اي الادراك بدون حواس ووسائل مادية, وكل هذه العلوم لها دراسة اكاديمية في الجامعات, وهذه التطلعات ليست من فراغ, بل من واقع حياة, يرى احيانا حلما ويراه يتحقق بالنهار, تلح عليه ذكرى شخص معين, فيفاجأ بزيارته له لبيته, تلح عليه رغبة يتمناها فتحدث, يحسد زميل فيموت, كل هذه ظواهر تحدث في حياتنا اليومية ونشعر بها من وقت لأخر, وتحصل عند الجميع, والقرأن ذكر لنا ان فرعون مصر قد

حلم بمستقبل مصر ل14 سنة متتالية, بحيث السبع بقرات السمان والسبع العجاف, والسمبلات, مع انه كان كافراً, فهي تحدث لنا بدرجات متفاوتة, بصرف النظر عن ان الشخص صالح او طالح, في المنهج الشيوعي, تجد السبب ثم النتيجة, ولكن في هذه الحوادث, النتيجة سبقت السبب, فرأيت المستقبل الماضي, وهذا شيء مستحيل ان تعيش المستقبل بالماضي, وحدوث هذا الامر ليس له الا افتراض واحد, وهو وجود ذات علياً لديها الجدول الزمني للحوادث, فقد اطلعتك هذه الذات على سطر من كتاب الغيب, ورأينا جميعنا انهيار الحزب الشيوعي شيئاً فشيئاً  في الكثير من الدول التي تبنت هذا المنهج.
في أميركا تجد الكثير من شركات التنجيم والاطلاع على الغيب مثل كشف هوية القاتل عن طريق تحسس صورة المقتول, التنبأ بأسعار البورصة, والتكهن بالحوادث المستقبلية, والتنقيب عن النفط والبحث عن المفقودين وغيرها من التكهنات والاطلاع على الغيب الذي تدعيه هذه الشركات, ونحن نقول كذب المنجمون ولو صدقوا ولكني ذكرت ذلك لمجرد المعلومات.
المسألة لها أساس, لاشك من وجود ظواهر غامضة تحدث لنا ليس لها تفسير, ويوجد العديد من علوم الميتافيزيقيا مثل الجلاء البصري والسمعي وهو رؤوية وسماع امور تبعد مسافات عنك.


المشاركات الشائعة