عجائب الدماغ
عجائب الدماغ
الدماغ, هذا الشيء الهلامي الذي لايزيد وزنه عن كيلو ونصف, في الواقع هو شيء معجز اكثر من المجرة والكواكب والنجوم المتفجرة والفضاء الواسع, فيه 10-15 مليار خلية عصبية وتتفرع تفرعات شجرية لا نهائية لتتصل فيما بينها, لدرجة لو حسبنا عدد الاتصالات في داخل الدماغ سنجد عددها 10 واماها اصفار بطول 9 كيلومتر سبحان الله, كل ما يجري على مستوى الكرة الأرضية بجميع قارتها لا يساوي 1 من المليون من الاتصالات الموجودة بداخل هذه العلبة الصغيرة الهلامية التي لاتكاد
تزن شيء, اي شيء لا يمكن عدّه, ايضاً هذا الدماغ ينقسم الى فصين, متطابقين في الشكل مختلفين تماماً بالوظائف, اختلاف نوعية الأنشطة التي يقوم بها كل فص, مثلا الفص الأيسر مختص بالأنشطة مثل الكلام والكتابة والمنطق والأرقام والحسابات والهندسة, كل ما يسمى تكنولوجيا بينما الفص الأيمن مختص بالإبداع والالهام والاتصال بالغيب والروحاني وكل ماهو ديني, ولذلك قالوا ان الحضارة الغربية حضارة الفص الأيسر لانها حضارة التكنولوجيا والتقدم, ولان نشاطه طغى نظيره الفص الأيمن فقد قل نشاط الفص الايمن من الدماغ عند الغرب وبالتالي تراجع القيم الدينية والأخلاق عندهم, العكس تماماً نراه في المجتمعات الشرقية, فهي حضارات الفص الأيمن لانها مرتبطة بالدين والتصوف وما إلى ذلك.
تزن شيء, اي شيء لا يمكن عدّه, ايضاً هذا الدماغ ينقسم الى فصين, متطابقين في الشكل مختلفين تماماً بالوظائف, اختلاف نوعية الأنشطة التي يقوم بها كل فص, مثلا الفص الأيسر مختص بالأنشطة مثل الكلام والكتابة والمنطق والأرقام والحسابات والهندسة, كل ما يسمى تكنولوجيا بينما الفص الأيمن مختص بالإبداع والالهام والاتصال بالغيب والروحاني وكل ماهو ديني, ولذلك قالوا ان الحضارة الغربية حضارة الفص الأيسر لانها حضارة التكنولوجيا والتقدم, ولان نشاطه طغى نظيره الفص الأيمن فقد قل نشاط الفص الايمن من الدماغ عند الغرب وبالتالي تراجع القيم الدينية والأخلاق عندهم, العكس تماماً نراه في المجتمعات الشرقية, فهي حضارات الفص الأيمن لانها مرتبطة بالدين والتصوف وما إلى ذلك.
انتشرت الأن مدارس جديدة بالغرب تعترف بأن حياتهم ناقصة وانه يعيشون بنصف دماغ لذلك خرجت هذه المدارس للنور لتوعية الناس وتحثهم على تغيير نظام التعليم المتبع في المدارس والذي يعطي النظام النمطي في التفكير ويحدد طرقه, ويمحي الجزء الايمن من الدماغ كلياً, وأحدث الطرق المتبعة الأن في هذه المدارس هي ان الطالب هو من يعطي الدرس وليس المعلم, بحيث في بداية الحصة الدراسية يتم توزيع اوراق على الطلاب وعليهم ان يكتبوا ما يريدون القاءه على الطلاب في الفصل وبالتالي تنشيط متكامل لجميع مراكز التفكير في الدماغ ورفع نشاطه بدل النمطية والتقليد في التعليم.

